تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
١٠١٨

الأحاديث التي عليها مدار الإسلام (18)

الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ : عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْعِظَةٌ وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ؛ كَأَنَّهَا مَوْعِظَةٌ مُوَدَّعِ فَأَوْصِنَا، قَالَ : « أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْع وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ، فَسَيَرَى اخْتِلافاً كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِدِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ »، رَوَيْنَاهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُودَ، وَ التَّرْمِذِيِّ ( وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ