تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
١٨٧

ما يقال عند الصباح والمساء (11)

وَرَوَيْنَا بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُودَ، وَ النَّسَائِيِّ، وَ أَبْنِ مَاجَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُم، أَسْتُرُ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ ؛ أَحْفَظُنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتِي » . قَالَ وَكِيعٌ : يَعْنِي : الْخَسْفَ . قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ