٣
مقدمة المؤلف والفصول التمهيدية (3)
عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : « مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ »، قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإِسْلَامِ وَمَنْ بِهِ عَلَيْنَا، قَالَ : « اللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلا ذَاكَ ؟ قَالُوا : وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلا ذَاكَ، قَالَ : « أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهُمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ