تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٣٥٥

استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه واحتماله، والصبر على ما يشق من أمره، وكذلك الوصية بمن قرب سبب موته بحد أو قصاص أو غيرهما (1)

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : ( أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْئَةَ أَنتِ النَّبِيَّ ﷺ وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ؛ أَصَبْتُ حَداً، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا نَبِيُّ اللَّهِ وَلِيُّهَا فَقَالَ : أَحْسِنُ إِلَيْهَا )، فَإِذَا وَضَعَتْ . . فَأْتِنِي بِهَا فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُحِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا )