تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٣٥٧

جواز قول المريض (أنا شديد الوجع)، أو (موعوك) أو (وارأساء) ونحو ذلك، وبيان أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن شيء من ذلك على التسخط وإظهار الجزع (1)

وَ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ، فَمَسَسْتُهُ، فَقُلْتُ : إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكاً شَدِيداً! قَالَ : « أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ] كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ ) ( ٥٦٦٠- م ٢٥٧١)