تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٣٥٨

جواز قول المريض (أنا شديد الوجع)، أو (موعوك) أو (وارأساء) ونحو ذلك، وبيان أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن شيء من ذلك على التسخط وإظهار الجزع (2)

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: جاءني رسول الله ﷺ يعودني من وجع اشتد بي زمن حجة الوداع، فقلت: بلغ بي ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: «لا». قلت: بالشطر؟ قال: «لا». قلت: الثلث؟ قال: «الثلث كثير، أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، ولن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك».