تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٣٦٢

الثناء على المريض بمحاسن أعماله ونحوها إذا رئي منه خوف ليذهب خوفه ويحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى (1)

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ وَكَأَنَّهُ يُجَزِّعُهُ : ( يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ وَلَا كُلُّ ذَاكَ، قَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقَكَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضِ، ثُمَّ صَحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقَكَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضِ، ثُمَّ صَحِبْتَ الْمُسْلِمِينَ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُمْ، وَلَئِنْ فَارَقْتَهُمْ، لَتُفَارِقَنَّهُمْ وَهُمْ عَنْكَ رَاضُونَ، ( وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ وَقَوْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ( ذَلِكَ مَنْ مِنَ اللهِ تَعَالَى )