تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٣٩٥

التعزية (6)

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَدَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ؛ بُنَيَّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنْ بُنَيَّهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا فُلانُ ؛ أَيمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ، أَوْ لَا تَأْتِي غَداً بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إلا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ ؟ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؛ بَلْ