استحباب ترحيب الإنسان بضيفه ، وحمده الله تعالى على حصوله ضيفا عنده ، وسروره بذلك ، وثنائه عليه لكونه جعله أهلا لذلك (2)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ : ( مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟، قَالا : الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ : ( وَأَنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا »، فَقَامُوا مَعَهُ، فَأَتَى رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا لَيْسَ هُوَ فِي بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ الْمَرْأَةُ . . قَالَتْ : مَرْحَباً وَأَهْلاً، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَيْنَ فُلاَنٌ ؟ » قَالَتْ : ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ، إِذْ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ، فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَصَاحِبَيْهِ ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ للهِ، مَا أَحَدٌ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافَا مِنِّي، ) وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ