تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٦٥

النهي عن الذكر والكلام على الخلاء (2)

وَعَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى تَوَضَّأَ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيَّ وَقَالَ : ( إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى إِلا عَلَى طُهْرٍ »، أَوْ قَالَ : ( عَلَى طَهَارَةٍ حَدِيثٌ صَحِيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُودَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ