تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٧٤٧

جواز دعاء الإنسان على من ظلم المسلمين أو ظلمه و (5)

عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : ( أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا خَاصَمَتَهُ أَرْوَى بِنْتُ أَوْسٍ - وَقِيلَ : أُوَيْسٍ - إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَادَّعَتْ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئاً مِنْ أَرْضِهَا، فَقَالَ سَعِيدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا كُنْتُ أَخُذُ شَيْئاً مِنْ أَرْضِهَا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ : مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ( مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ ظُلْما، طُوْقَهُ إِلَىٰ سَبْعِ أَرْضِينَ »، قَالَ مَرْوَانُ : لا أَسْأَلُكَ بَيْنَةٌ بَعْدَ هَذَا، فَقَالَ سَعِيدٌ : اللَّهُمَّ ؛ إِنَّ كَانَتْ كَاذِبَةٌ، فَأَعْمِ بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، قَالَ : فَمَا مَاتَتْ حَتَّىٰ ذَهَبَ