٧٧١
الإعراض عن الجاهلين
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ . . آثَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَاسَا مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ فِي الْقِسْمَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَاللهِ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَةٌ مَا عُدِلَ فِيهَا، وَمَا أُرِيدَ فِيهَا وَجْهُ اللَّهِ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لأُخْبَرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ، ثُمَّ قَالَ : « فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللهُ وَرَسُولُهُ ؟! » ثُمَّ قَالَ : ( يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَىٰ ؛ قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا . . فَصَبَرَ »