ما يقول إذا رأى ما يحب أو ما يكره
بِإِسْنَادِ جَيْدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ، كذا في النسخ : ( وأعجبه )، وفي المطبوع : ( وأخيه ) بدل : ( وأعجبه ) . أخرج الإمام أحمد (٣٣٢/٤) وغيره نحو حديث القاضي، ولكن ليس فيه قوله : ( إنك عنتهم، )، وهو ما روي عن صهيب قال : كان رسول الله ﷺ يحرك شفتيه أيام حنين بشيء لم يكن يفعله قبل ذلك، قال : قال رسول الله ﷺ : ( إن نبياً كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمنه، فقال : لن يروم هؤلاء شيء، فأوحى الله إليه : أن خيرهم بين إحدى ثلاث، إما أن أسلط عليهم عدواً من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت، قال : فقالوا : أما القتل أو الجوع، فلا طاقة لنا به، ولكن الموت »، قال : قال رسول الله ﷺ : ه فمات في ثلاث سبعون ألفاً، قال : فقال : ( فأنا أقول الآن : اللهم ؛ بك أحاول، وبك أصول، ويك أقائل »، وانظر الملحق رقم ( ١/٩٤٨ ) . ۵۱۵ قَالَ : ( الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ . قَالَ : الْحَمْدُ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ) (۳۸۰۳- سني ۳۷۸] . قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا حَدِيثُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ