تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٨٠٦

جواز التعجب بلفظ التسبيح والتهليل ونحوهما (1)

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَنْسَلَّ فَذَهَبَ فَأَغْتَسَلَ . فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا جَاءَ . قَالَ : « أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ »، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ؛ لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبُ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ (۲۸۳ - ۳۷۱۴]