تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٨٠٩

جواز التعجب بلفظ التسبيح والتهليل ونحوهما (4)

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي حَدِيثِهِ الطَّوِيلِ فِي قِصَّةِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أُسِرَتْ، فَانْفَلَتَتْ وَرَكِبَتْ نَاقَةَ النَّبِيِّ ﷺ، وَنَذَرَتْ إِنْ نَجَّاهَا اللهُ تَعَالَى، لَتَنْحَرَنَّهَا، فَجَاءَتْ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ : ( سُبْحَانَ اللَّهِ! بِئْسَ مَا جَزَتْهَا »