تخطَّ إلى المحتوى
بصائر
٨٢٦

كتاب حفظ اللسان (11)

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : ( مَنْ صَمَتَ، نَجَا » إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِأُبَيْنَهُ لِكَوْنِهِ مَشْهُوراً (٢٥٠١٥ وانظر الملحق] . وَالْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ بِنَحْوِ مَا ذَكَرْتُهُ كَثِيرَةٌ، وَفِيمَا أَشَرْتُ بِهِ كِفَايَةٌ لِمَنْ وُفِّقَ، وَسَيَأْتِي - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - فِي ) بَابِ الْغِيبَةِ ) جُمَلٌ مِنْ ذَلِكَ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ . وَأَمَّا الْآثَارُ عَنِ السَّلَفِ وَغَيْرِهِمْ فِي هَذَا الْبَابِ، فَكَثِيرَةٌ، وَلَا حَاجَةَ إِلَيْهَا مَعَ مَا سَبَقَ، لَكِنْ تُنَبِّهُ عَلَى عُيُونِ مِنْهَا، بَلَغَنَا : أَنَّ قُسَ بْنَ سَاعِدَةَ وَأَكْثَمَ بْنَ صَيْفِي أَجْتَمَعًا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : كُمْ وَجَدْتَ فِي ابْنِ آدَمَ مِنَ الْعُيُوبِ ؟ فَقَالَ : هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَالَّذِي أَحْصَيْتُهُ ثَمَانِيَةُ آلَافِ عَيْبٍ، وَوَجَدْتُ خَصْلَةٌ إِنِ اسْتَعْمَلَهَا، سَتَرَتِ الْعُيُوبَ كُلَّهَا، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : حِفْظُ اللَّسَانِ